الثعلبي

214

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )

سورة الأعراف وهي مائتان وست آيات روى أبو أمامة عن أبي بن كعب عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال : « من قرأ سورة الأعراف جعل الله بينه وبين إبليس سترا وكان آدم له شفيعا يوم القيامة » [ 170 ] « 1 » . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المص روى عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : المص قسم أقسم الله عزّ وجلّ ، وقال عطاء بن أبي رباح : هو من ثناء الله سبحانه على نفسه ، أبو صالح عن ابن عباس : اسم من أسماء اللّه تعالى ، أبو الضحى عن ابن عباس : أنا اللّه أفصل وقال وهي هجاء موضوع ، قتادة : اسم من أسماء القرآن . وقيل : اسم السورة ، مجاهد : فواتح افتتح اللّه بها كتابه ، الشعبي : فواتح السور من أسماء اللّه تعالى إذا وصلها كانت اسما . وقال أبو روق : أنا اللّه الصادق ، سعيد بن جبير : أنا اللّه أصدق ، محمد بن كعب : إلّا أن افتتاح اسمه أحد أول آخر ، واللام افتتاح اسمه لطيف ، والميم افتتاح اسمه مجيد وملك ، والصاد افتتاح اسمه صمد وصادق أحد وصانع المصنوعات . ورأيت في بعض التفاسير معنى المص : أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وقيل : هي حروف هجاء مقطّعة ، وقيل : هي حساب الجمل ، وقيل : هي حروف اسم اللّه الأعظم ، وقيل : هي

--> ( 1 ) تفسير الكشاف : 2 / 193 .